الأصالة لا تُباع، بل تُقتنى.
كيف بدأت القصة!
لم تكن الفكرة مجرد متجر، بل كانت عشق؛ أن يكون هناك مكان يجمع بين رائحة التاريخ العريقة وصرامة الجودة التي يبحث عنها العشاق الحقيقيون للعود. انطلاقاً من هذا الشغف المتجذر، أسس ماجد الافندي متجره الذي اختار له اسماً يوحي بالأصالة والمنبت الطيب: "شجرة عود". الجذور التي أثمرت ثقة. كان يؤكد على أن العود ليس مجرد طِيب، بل هو جزء من هويتنا وثقافتنا السعودية الاصيلة، لم تكن رؤيتنا مقتصرة على جودة العود فحسب، بل امتدت لتشمل إعادة تقديم هذا الإرث في ثوب سعودي معاصر. "العود ليس مجرد رمز للضيافة، بل يجب أن يجسد جمال وثراء الثقافة السعودية."